كانت في الثالثة والعشرين من عمرها عندما نشرت روايتها الأولى، "القلب صياد وحيد" The Heart is a Lonely Hunter، عام 1940. تجسّد ماكولرز في هاتين الشخصيتين - في ضعفهما - ما أصبح عليه العالم في نظرها، جدارا منيعا من عدم القدرة على التواصل. إعاقته تدفعه إلى الصمت من جهة، ومن جهة أخرى - لأنه يقرأ الشفاه - إلى التركيز الشديد على ما يقوله الناس. كان يعرف رجلا فقد قضيبه وساقه اليسرى في انفجار غلاية، وكلما دخل المدينة، كان في انتظاره كوب مجاني. القلب صياد وحيد هي طريقة للتعبير عن الحالة الإنسانية - الألم والبؤس - وتدعو إلى التعاطف مع المعاناة والمضطهدين - السود، والمعاقين، والفقراء.