في أي حال، كان المبدأ الذي قاد بن غوريون أنه بعد كل حرب سيستعيد العدو عافيته، ومن المتوقَع أن نواجه دورة جديدة من القتال. لذلك، يجب أن تنتهي كل دورة قتال ويد إسرائيل هي العليا، أو بكلمات بن غوريون؛ بالـحسم. وإن نهايةً من هذا النوع تُعرَّف أيضاً في فكر الجنرال البروسي فون كلاوزفيتز، الذي عاش في القرن التاسع عشر، كـ"حسم". التي سبق أن احتلتهافي قطاع غزةبسبب نقص الفائض من القوات،الآمر الذي لا يسمح· بالبقاء لفترة طويلة· في المنطقة التي تم احتلالها. في كل هجوم كهذا نحن ندفع ثمنا باهظا جدا بالقتلى والمصابين..[2]هل يلخص بريك واقعا بات متمنعا على التناول؛ام غدا بحكم الحقائق عصيا في درك المتناول.