وذهب مصباح الرشيد في الاتجاه نفسه، قائلاً إن الجيش لا ينبغي أن ينشغل بهدنة أو عملية سلام قبل ما وصفه بتحرير كامل الأراضي السودانية من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية والقوى السياسية التي يعارضها، معبراً عن ثقته في قدرة الجيش على تحقيق ذلك. ورأى محمد شعراوي أن جذور الحرب مرتبطة بالصراع على السلطة، معتبراً أن أي تسوية لا ينبغي أن تقود إلى إعادة قوى سياسية بعينها إلى الحكم. وتشير النتائج إلى أن ما يقارب ثلاثة أرباع المشاركين في الاستفتاء اختاروا الوقف الفوري لإطلاق النار باعتباره الخطوة الأكثر إلحاحاً، بينما توزعت بقية الأصوات بين استئناف المفاوضات، وتوحيد جهود القوى المدنية، وزيادة الضغوط الإقليمية والدولية، إلى جانب من اختاروا «أخرى» وقدموا مواقف مختلفة في خانة التعليقات.