None
AR
"عيون بيروت" لعزّة طويل: من يملك الحكاية حين تصبح الحياة رواية؟
[]
Annahar
المشكلة، إذاً، ليست في أن رامي كتب الحب، بل في أنه أراد أن يمتلك الرواية الوحيدة الممكنة لهذا الحب.
غلاف رواية عيون بيروت لعزة طويلواللافت في البناء أن الراوية تعرف هذا الرجل من قبل.
لذلك يصبح دفاع الراوية عن لمياء ملتبساً: إنها تنقذها، لكنها تحاول من خلالها أيضاً إنقاذ المرأة التي كانتها يوماً، وربما الانتقام، متأخرةً، من رجل ظنت أنها تجاوزته.
لم تعد القضية مَن أحبّ مَن، بل مَن سيحصل، في النهاية، على حق وضع النقطة الأخيرة.
الرابع من آب 2020ثم يأتي الرابع من آب 2020، فيتحول المجاز إلى حقيقة مادية: ينفجر المرفأ ويتحطم زجاج بيروت.