None
AR
: : - -... !
[]
اخر عدد | الحوار المتمدن
تُنفض الأتربة عن الميكروفونات، ويصعد المسؤولون الملهمون ليطلقوا صرختهم المدوية التي حفظناها عن ظهر قلب: "الشباب هم عماد المستقبل وصنّاع الغد!".
لقد نجحت وزاراتنا الرشيدة في ترجمة شعاراتها البراقة إلى خطط عمل حقيقية على أرض الواقع، ولكن بطريقتها الساخرة الخاصة:أولاً: ترجمة شعار "تمكين الشباب".. ولكن في "غرف التحقيق"!
تصدع رؤوسنا القنوات الرسمية ببرامج ومؤتمرات تحت شعار "تمكين الشباب في مراكز صنع القرار".
المستقبل خلف الجدران: يُنقل الشاب فوراً إلى معسكر تدريبي مغلق "خلف الشمس"، ليتحول شعار "الشباب عماد المستقبل" إلى حقيقة واقعية: يصبح الشاب "عماداً" فعلياً، ولكن لزنزانة ضيقة يتشاركها مع العشرات بتهمة "تكدير السلم العام".
الوعي البديل: عندما تفشل الوزارات في توفير ميزانيات لتوظيف الشباب، يبدو أن الحل الأسهل لتطبيق شعار "بناء الوعي" هو تدميره بالكامل.