None
AR
: (6)
[]
اخر عدد | الحوار المتمدن
الأولى كانت ردك الجميل على رحلتنا إلى عرس بني حمدان، أما الثانية فكانت رسالة داخل رسالة... وظرفًا صغيرًا أخفى بين طياته مفاجأة كبيرة.
أغمضت عينيَّ لحظة، ثم فتحتهما رويدًا رويدًا... فمثلي لا يرى كل هذا الجمال دفعة واحدة.
يا إلهي...كنتِ كما رسمتك في خيالي، وكما تخيلتك في كل رسائلك.
أشعر أن من حقي اليوم أن أدعو أمي لتبخّر غرفتي، وأوراقي، ورسائلنا، وصورتك الجميلة... خوفًا عليها من عين قد تحسد هذا الفرح.
لا جديد لدي، أردت فقط أن أخبرك بالعنوان الجديد...هنالك جديد: بدأنا امتحانات نهاية السنة، عدا البكالوريا، ستكون بعدها.