هذه الأداة التي منذ ظهورها وانتشارها الواسع عام 2022، بدأت علاقة جديدة تنشأ بين الشباب وهذه التكنولوجيا. خلال سنوات قليلة، انتقل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية: من إعطاء المعلومة والبحث والتعلّم، إلى توليد الصور والفيديو، الترجمة، البرمجة، وحتى المساعدة في اتخاذ بعض القرارات. سرعة هذا الانتشار جعلت العلاقة بين الشباب والذكاء الاصطناعي تتجاوز حدود الاستخدام التقني. واللافت أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي مستخدمة أيضاً في المهن العملية وليس فقط في التخصصات النظرية. ويشير التقرير إلى أن شريحة واسعة من الشباب باتت ترى في الذكاء الاصطناعي مخاطر جدية، بالتزامن مع تنامي استخدامه في التعليم والبحث والكتابة وغيرها من المجالات.