واشنطن - تتجه أسواق النفط العالمية إلى مواجهة تداعيات طويلة الأمد للحرب في الشرق الأوسط، مع توقعات باستمرار خروج جزء من الإنتاج النفطي في المنطقة من الخدمة حتى نهاية عام 2027، رغم احتمال تحسن حركة التجارة العالمية وعودة معظم الإمدادات إلى مستويات ما قبل الحرب خلال العام المقبل. وتشير تقديرات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن نحو 600 ألف برميل يوميًا من إنتاج النفط في الشرق الأوسط قد يظل متعطلًا خلال الفترة الممتدة حتى نهاية 2027. ويعني ذلك أن تعافي السوق لن يكون متزامنًا بالضرورة مع عودة حركة الملاحة والتجارة إلى طبيعتها، إذ قد تحتاج بعض المنشآت النفطية إلى فترة أطول لاستعادة طاقتها الإنتاجية. وأسهمت القيود المفروضة على حركة السفن عبر مضيق هرمز، إلى جانب استهداف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، في تقليص الكميات المتاحة للتصدير ورفع المخاوف بشأن أمن الإمدادات. وتأتي هذه التقديرات أعلى بوضوح من التوقعات السابقة، التي كانت تضع متوسط برنت عند أقل من 82 دولارًا، وغرب تكساس الوسيط عند ما يزيد قليلًا على 76 دولارًا.