وتأكد حجم التحول الثلاثاء، عندما قضت محكمة في دمشق بإعدام الأسد غيابياً، بعد إدانته بجرائم بينها القتل والاعتقال التعسفي والتعذيب خلال سنوات حكمه. وكان الأسد قد تولى الرئاسة عام 2000، خلفاً لوالده حافظ الأسد، الذي حكم سوريا منذ عام 1971. وفي عام 2012، بدأت جماعات مسلحة مدعومة من إيران بالقتال إلى جانب قوات الأسد، ما ساعده على الحفاظ على دمشق ومناطق استراتيجية. لكن بقاء الأسد في السلطة ظل مرتبطاً إلى حد كبير بالدعم العسكري والسياسي من موسكو وطهران، فيما بقيت مناطق خارج سيطرة دمشق. وتقدمت قوات المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام بسرعة نحو دمشق، قبل أن يغادر الأسد العاصمة إلى قاعدة روسية في اللاذقية، ومنها إلى موسكو في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024.