فالصحفي الفرنسي الموثوق سانتي أونا أكد عبر منصة “إكس” أن النادي الأندلسي استفسر رسميًا عن وضعية نجم “الخضر” مع أولمبيك مارسيليا، لكن الموقف المالي الحازم لجميع أطراف النادي الفرنسي أعاد ترتيب الأوراق سريعًا. طالبت إدارة “لوام” بمبلغ 30 مليون يورو للسماح برحيل مهاجمها، وهو رقم تجاوز الميزانية المحددة من إشبيلية لحسم الصفقة، مما أجبر المسؤولين الإسبان على التراجع عن فتح مفاوضات متقدمة. تعود قوة الموقف التفاوضي لمارسيليا إلى امتداد عقد غويري حتى صيف 2029، وهو ما يمنح النادي الأريحية الكاملة لفرض شروطه وتجنب الضغوط المالية. على الصعيد الفني، يبدو السعر المطلوب منطقيًا لإدارة النادي الفرنسي بالنظر إلى المستويات الكبيرة التي قدمها اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا. تراجع إشبيلية فتح الباب أمام اشتعال الصراع على توقيع غويري في الدوري الإيطالي، حيث تبدي أندية عديدة رغبة جادة في التعاقد معه، وفي مقدمتها نابولي وميلان إلى جانب نادي كومو.