حمص-ساناأكد أهالٍ من حمص أن صدور أحكام إعدام مرتكبي جرائم بحق الشعب السوري وعلى رأسهم المجرم الفار بشار الأسد، يشكل محطةً مفصلية على طريق العدالة، ورسالةً واضحة بأن دماء الضحايا وحقوق ذويهم لن تسقط بالتقادم، وأن مرتكبي الانتهاكات سيواجهون الحساب أمام القضاء. اكتمال العدالة بالمحاسبةيقول خالد الذكر في هذا السياق: إن الأحكام القضائية تؤكد أن الجرائم لا تُمحى بالنسيان، وأن المسؤولين عنها سيواجهون العدالة، مضيفاً: اليوم يبدأ الحساب، وغداً تكتمل العدالة بمحاسبة جميع المجرمين. كما شدد أنس الشبعان على أهمية استمرار القضاء في النظر بالملفات المرتبطة بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها الشبيحة خلال سنوات الثورة السورية، مشيراً إلى أنه حين يحضر القضاء يسقط الإفلات من العقاب، ويستعيد الضحايا حقهم في العدالة. عدالة ناجزة“إنها عدالة ناجزة” كما وصفها محمد السلوم، فالحكم مهم جداً لأهالي الضحايا، لأنه يمنحهم شعوراً بأن حقوق أبنائهم لم تُنسَ، وأن الجرائم المرتكبة بحقهم تخضع للمحاسبة، فالعدالة تقتضي أن يُحاسب كل من ارتكب جريمة، أياً كان موقعه أو صفته. ما قاله السلوم أيده باسل حبوس بأن اليوم شهد “حكماً مستحقاً على الطغاة الذين أجرموا بحق الشعب السوري، والمرحلة المقبلة تتطلب استكمال النظر في باقي الملفات، ومحاسبة كل من تلوثت يداه بدماء السوريين أمام القضاء”.