في هذه الاثناء أفادت المنظمة الدولية للهجرة بفرار 18 ألف شخص من أكثر من 20 قرية في ولاية غرب دارفور بسبب القتال في محلية سرباالى ذلك قال مواطنون من منطقة السندمة بمحلية رهيد البردي لراديو دبنقا أن الأسر الوافدة افريقيا الوسطي وصلت في ظروف صعبة وتفتقر إلى الاحتياجات الأساسية. وقال أبو القاسم عبد الله أجاويد، مسؤول بمنطقة السندمة، إن المنطقة استقبلت أكثر من 150 أسرة من اللاجئين القادمين من إفريقيا الوسطى، مشيراً إلى أن الأهالي وفروا لهم مأوى مؤقتاً وبعض المواد الغذائية وفق إمكانياتهم المحدودة. وفي غرب دارفور أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن القتال في محلية سربا – بين الدعم السريع و(المشتركة) – أدى منذ الأسبوع الماضي إلى نزوح ما يقدر بنحو 18 ألف شخص من أكثر من 20 قرية في ولاية غرب دارفور، . وفي ولاية وسط دارفور أدى إغلاق ثلاثة مرافق صحية مؤخرا بسبب نقص التمويل في إلى حرمان نحو 75 ألف شخص من النازحين بوسط دارفور من الحصول بشكل كاف على الخدمات الصحية الأساسية. وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار القتال والنزوح ونقص التمويل يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في أنحاء السودان، في ظل تواصل تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق.