دكار - كشفت دراسة علمية حديثة أن تفشي فيروس إيبولا الراهن في جمهورية الكونغو الديمقراطية يعود إلى متحور جديد لسلالة نادرة، مما يرجح انطلاق موجة العدوى الحالية من جراء واقعة انتقال جديدة للفيروس من الحيوان إلى الإنسان، وليس نتيجة عودة نشاط سلالات مرتبطة بحالات سابقة. ووفقاً للباحثين، فإن هذه النتائج تؤكد أن الموجة الراهنة بدأت بـ "حادثة انتقال منفصلة" من الخزان الحيواني إلى البشر، قبل أن تأخذ العدوى مسارها بالتفشي بين البشر. ورغم أن الدراسة لم تحدد بصورة قاطعة نوع الحيوان المتسبب، إلا أن الأدبيات الطبية تؤكد أن فيروسات إيبولا تنتقل بشكل دوري من الحيوانات المصابة في الحياة البرية إلى المجتمعات البشرية. وساهم التحليل الجيني في تأكيد وجود رابط مباشر بين الحالات التي أُحصيت في أوغندا والبؤرة الرئيسية لتفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وشدد القائمون على البحث على أن توسيع نطاق الفحوصات والتسلسل الجيني للفيروس يمثل خطوة مفصلية تساعد في الكشف المبكر عن أي تفشٍ مستقبلي، وتعزز كفاءة إجراءات الاحتواء والاستجابة الطبية.