واجتمع في اللقاء وزراء وسبعة سفراء، في مقدّمهم سفيرا السعودية والإمارات، إلى جانب ممثلين للأمم المتحدة والهيئات والعاملين في القطاع السياحي وصنّاع المحتوى. وتصف لحود حضور النويس بأنه "رسالة ثقة ودعم، ليس فقط للقطاع السياحي، وإنما للبنان ككل، وخصوصاً في هذا الوقت الدقيق". لقاء"لبنان يملك كل شيء"من جهتها، ترى النويس أن لبنان "يملك كل ما يبحث عنه المسافر"، من المغامرات وفن الطهي إلى التراث والثقافة، فضلاً عن تنوّع المنتجات السياحية. وتشير إلى أن السياحة من أكثر القطاعات تأثراً بالأزمات، لكنها في المقابل من أوائل القطاعات التي تتعافى بعدها، ما يجعل بناء القدرة على الصمود والتخطيط للأزمات جزءاً أساسياً من مستقبلها. وقالت إن "التجربة اللبنانية أثبتت مراراً أنه ما إن تهدأ الأوضاع ويطمئن بال اللبناني، حتى تعود السياحة إلى الانتعاش"، مؤكدة أهمية القطاع للحياة وللاقتصاد.