وبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الباكستانية، فإن جوهر الاتفاق يقوم على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجوماً عليها جميعاً. وتشير التصريحات السعودية والتركية والباكستانية إلى أن الاتفاقية ذات طبيعة دفاعية، وليست موجهة ضد دولة بعينها، كما أنها لا تستهدف تشكيل كتلة عسكرية أو طائفية جديدة. نفوذ بلا تحالفات؟في المقابل، لا تعني سياسة عدم الانحياز أن العراق بلا أوراق قوة. وتكتسب هذه المسألة أهمية إضافية بالنسبة إلى العراق بالنظر إلى التطورات في اليمن والبحر الأحمر. وهنا تلتقي بعض هذه الرؤى مع طرح الديب الذي يرى أن العراق لا يحتاج بالضرورة إلى الاختيار بين محورين متنافسين.