في المقابل، أكدت حماس، الأحد، تمسكها بتنفيذ خطة النقاط الـ15، مشددة على التزامها بما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء و'مجلس السلام'. وتأتي هذه الخلافات في وقت تقلص فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة منذ الاثنين الماضي، بعد اجتماع نتنياهو مع نيكولاي ملادينوف، مبعوث 'مجلس السلام'. ووفق مصدر مطلع على الموقف الإسرائيلي، وافقت إسرائيل على أن يقتصر تدخل الجيش على مواجهة ما تعتبره تهديدات مباشرة، مع وقف عمليات الاغتيال المحددة التي كانت تنفذ بوتيرة متكررة. وفي المقابل، تراهن حماس على الوسطاء والضامن الأميركي للضغط على إسرائيل والالتزام بخارطة الطريق. وبذلك، فإن إعلان نتنياهو رفض الوثيقة يعيد ملف غزة إلى معادلة دقيقة: إسرائيل تريد ضمان نزع سلاح حماس قبل الانسحاب، بينما تريد حماس ضمان الانسحاب ووقف الحرب قبل استكمال ترتيبات السلاح، وهو خلاف قد يحدد مصير المرحلة المقبلة من الهدنة ومسار إعادة إعمار القطاع.