وقالت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، في بيان، إن العملية نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن القبض على متزعم الخلية مصعب خليل الشيخ، المعروف بلقب 'الصيني'، مشيرة إلى أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لملاحقة عناصر التنظيم وتجفيف مصادر إمداده. وبحسب البيان، فإن 'الصيني' سبق أن نشط في صفوف التنظيم في دمشق وريفها، ومنطقة البادية وقرى حوران، كما عمل ضمن إحدى المجموعات التابعة لأبي عبدالرحمن العراقي، الذي كان يتولى قيادة التنظيم في تلك المرحلة قبل مقتله في محافظة درعا عام 2022. وبالتالي فإن ظهور خلية لتنظيم 'داعش' في هذه المنطقة يضيف تحدياً أمنياً جديداً إلى المشهد الجنوبي السوري. وتأتي العملية في سياق تعاون دولي متزايد في مواجهة التنظيم، إذ انضمت دمشق في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 إلى التحالف الدولي لمحاربة 'داعش'، الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 ونفذ عمليات واسعة ضد التنظيم في سوريا والعراق. ومع ذلك، فإن القبض على تسعة عناصر لا يعني انتهاء خطر 'داعش'، بل يؤكد أن التهديد انتقل من السيطرة على الأرض إلى العمل السري.