الضفة الغربية – PNN - تتزايد هجرة المسيحيين الفلسطينيين من الضفة الغربية، في ظل تصاعد اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين وتدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الظروف قد يهدد الوجود المسيحي التاريخي في فلسطين. وقال قسيس إنه بدأ التفكير في الهجرة إلى الولايات المتحدة بصورة جدية منذ نحو عام، مشيرًا إلى أن تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية جعله يشعر بـ"الإحباط واليأس". ويُقدّر عدد المسيحيين في الضفة الغربية حاليًا بما بين 40 و45 ألفًا، أي ما يزيد قليلًا عن 1% من إجمالي السكان، مقارنة بنحو 6% عام 1967، عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية. وفي بلدة الطيبة، شرق رام الله، وهي آخر بلدة فلسطينية في الضفة الغربية يقطنها مسيحيون بشكل كامل، تبدو آثار الهجرة أكثر وضوحًا. وقال مدير المركز، الباحث خليل الشقاقي، إن نسبة الراغبين في الهجرة بين المسيحيين كانت ضعف النسبة المسجلة بين المسلمين في ذلك الاستطلاع.