وقال المبارك في تصريح لـ (راديو دبنقا) إن اللاجئين من ذوي الإعاقة يواجهون تحديات كبيرة في الحصول على الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الخدمات الصحية، بسبب الاكتظاظ داخل المرافق الصحية في المعسكر، فضلاً عن صعوبة الحصول على الأجهزة التعويضية المناسبة، مثل الكراسي المتحركة، والسماعات الطبية، والعصي، والأدوية. وأضاف أن الأطفال يواجهون صعوبات في الالتحاق بالتعليم، لعدم وجود مؤسسات تعليمية تراعي احتياجاتهم وخصوصية الإعاقات ودرجاتها، مشيراً إلى أن كثيراً من الأسر تعيش في خيام لا توفر الحد الأدنى من الحماية، مما يزيد من المخاطر الصحية، ويعرض بعض الأشخاص ذوي الإعاقة للسرقات والتهديدات المباشرة. وأشار إلى أن الحرب أفرزت حالات جديدة من الإعاقة، إلا أن خدمات الدعم والتأهيل النفسي ما تزال محدودة، موضحاً أن كثيراً من المصابين بإعاقات حديثة يعانون من العزلة وصعوبة تقبل الإعاقة، إلى جانب مشكلات تتعلق بالإعاشة وسوء التغذية وعدم الحصول على الغذاء المناسب بصورة منتظمة. ولفت إلى أن المبادرة تواجه تحديات كبيرة، أبرزها تزايد أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة القادمين من السودان ومن جنوب السودان، إلى جانب ضعف الشراكات، ومحدودية التمويل، وضعف استجابة المنظمات الإنسانية لاحتياجات هذه الفئة. ودعا المبارك المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى إيلاء اهتمام أكبر بالأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على دمج احتياجاتهم في مختلف البرامج والأنشطة الإنسانية داخل المعسكر.