عمان - أكد اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس، أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على المدينة، مجددا دعمه للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها. ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري لوقف جميع الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في القدس المحتلة وأماكنها المقدسة. كما رفض "أي قرار أحادي يخرق الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة، بما في ذلك افتتاح بعثات دبلوماسية فيها أو نقلها إليها". ودعا البيان إلى عقد اجتماع وزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل بمدينة نيويورك، لبحث التصعيد الإسرائيلي في القدس وأماكنها المقدسة وسبل مواجهته. ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تمضي في سياسة تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، في حين يتمسكون بالمدينة عاصمة لدولتهم الفلسطينية المنشودة.