بفوز عبدٔل تكون غزة قد انتصرت على الحركة الصهيونية، وبهذا الفوز يكونشهداء غزة قد حققوا بدمائهم ما لم يتحقق في ميادين السياسة واستجداء العون والحماية والتنسيق الأمني. فوز عبدٔل هو فوز على المجرمين القتلة برغم انفاقهم لحوالي 70 مليون دولار دعما لمرشحة اللوبي الصهيوني. فاز عبدٔل على طبقة ابليستين والتحالف الذي عادة ما يضم كل الكارهين للاسلام والعرب بما في ذلك الفلسطينيين وكل المهاجرين. فاز عبد الرحمن السيد وبفوزه يفوز الحق على الباطل ويفوز الدم على السيف، وتفوز غزة وفلسطين وكل الاحرار في العالم الذين ساندوا غزة واطفالها ونسائها وشهدائها وجرحاها واسراها. باختصار شديد، فوز عبدٔل السيد هو فوز للانسانية على الشيطان وعلى الصهيونية وايديولوجيتها الإجرامية.