الصورة من موقع zumimاستفادة من كامل البياناتوكشف الباحثون عن خمس فئات مختلفة من المرضى تختلف في ما بينها بوضوح من حيث المخاطر الصحية المستقبلية. ويُجرى في الولايات المتحدة سنوياً ما بين مليون وأربعة ملايين فحص نوم داخل المختبر، غالباً لتشخيص انقطاع النفس أثناء النوم. وقالت رينا ميهرا، أستاذة الطب في جامعة واشنطن وأحد كبار الباحثين في الدراسة، إن الممارسة الطبية اعتادت لعقود على اختزال نتائج ليلة كاملة من النوم في عدد محدود من المؤشرات، لكن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتيح اليوم الاستفادة من كامل البيانات الفسيولوجية التي تُجمع أثناء النوم. واعتمد الباحثون على بيانات سجل STARLIT التابع لكليفلاند كلينك، الذي يضم نتائج فحوصات النوم وربطها بالخصائص الصحية للمرضى، وتمكن النموذج من تصنيف المشاركين إلى خمس مجموعات للمخاطر الصحية. وقال جيفري روجرز، الأستاذ المشارك في جراحة الأعصاب بكلية الطب في جامعة ييل والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن الذكاء الاصطناعي الحديث يسمح باستخلاص قدر أكبر بكثير من المعلومات الموجودة في بيانات النوم، ما يكشف عن مجموعات مرضى تختلف اختلافاً كبيراً في احتمالات الإصابة بالأمراض والمضاعفات المستقبلية.