عمان - صعّد الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ورئيس اتحاد غرب آسيا، من لهجته تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو، موجها انتقادات حادة اعتبر فيها أن الاتحاد الأردني واجه عراقيل متعددة خلال مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، في تصريحات تعكس تصاعد التوتر داخل أروقة كرة القدم العالمية بشأن أسلوب إدارة الفيفا. لكن أكثر ما لفت الانتباه في تصريحات رئيس الاتحاد الأردني كان حديثه عما وصفه بـ"أزمة القيادة" داخل الفيفا، إذ كشف أن الاتحاد لم يتلق أي دعم لحل هذه الإشكالات، قبل أن يُبلغ شفويا خلال منافسات كأس العالم بأن تأييد إنفانتينو قد ينعكس إيجابا على مستوى التعاون مع الاتحاد الأردني. ووصف الأمير علي هذا الأمر بأنه يرقى إلى مستوى "الابتزاز"، مؤكدا أن الاتحاد الأردني يتمسك بمبادئه ولن يغير موقفه مقابل أي مكاسب أو تسهيلات، في رسالة تعد من أقوى الانتقادات المباشرة التي توجه إلى رئيس الفيفا من مسؤول رياضي يشغل موقعا مؤثرا على المستويين الإقليمي والدولي. وأظهرت الاتحادات القارية والوطنية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، معارضة واضحة لهذا التوجه، ما عكس اتساع دائرة الاعتراض على سياسات الإدارة الحالية، وسط دعوات متزايدة لإعادة النظر في أسلوب قيادة الفيفا ومستقبل رئاسته. وتبدو تصريحات الأمير علي جزءا من موجة أوسع من الانتقادات التي تتجاوز الملفات المالية والتنظيمية، لتلامس جوهر إدارة الاتحاد الدولي وعلاقته باتحاداته الأعضاء.