وشددت طهران على أن وضع الملاحة في المضيق لن يعود الى سابق عهده، وأنها تعتزم فرض "بدلات خدمات" للسفن الراغبة باستخدامه. أما سلطنة عُمان التي أثارت غضب طهران في حزيران/يونيو عندما فتحت مسارا بديلا في المضيق، فلم تُدلِ حتى الآن بأي تعليق. ومذّاك، تتعرض للاستهداف السفن التي تحاول عبور المضيق من دون الحصول على إذن من طهران. وأبدى بيسنت تفاؤله بالأثر الذي قد يتركه أي اتفاق مع إيران حول المضيق على أسعار الطاقة، موضحا أن مئات السفن تنتظر الإبحار. وكانت الأعمال الحربية التي اندلعت في نهاية شباط/فبراير إثر هجوم أميركي–إسرائيلي على طهران، توقفت في نيسان/أبريل قبل أن تُعاوَد مطلع تموز/يوليو.