بعد نحو خمسة أشهر على اختفاء المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي عن الأنظار، تتحول عملية تعقبه إلى واحدة من أكثر المهمات الاستخباراتية تعقيداً. يبدو أن مجتبى لم يرد على أي مكالمة هاتفية أو يفتح جهاز كمبيوتر محمولاً منذ حوالي 150 يوماً. أما أفنر أفرام، وهو عقيد سابق في الموساد، فحدد مشكلة أخرى في مطاردة مجتبى. وأضاف: "يقيم مجتبى في أماكن مختلفة ويتم توظيف أشخاص لإطعامه. ومن الواضح أن الاستخبارات البشرية الإسرائيلية أفضل بكثير، لكنها أيضاً لها حدودها".