أفادت ثلاثة مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي استخدم معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال حربه التي اندلعت قبل خمسة أشهر مع إيران، مما أثار مخاوف إزاء جاهزيته للصراعات المستقبلية. ولم تشر أي تقارير من قبل إلى مدى نفاد مخزون الجيش من صواريخ أتاكمز وبريزم. وأشار تقرير صدر في آذار/ مارس عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن هذه الأسلحة استخدمت لقصف أهداف داخل إيران. وذكر الجيش أنه يجري التخلص تدريجيا من صواريخ أتاكمز وأن الإنتاج يتحول إلى صواريخ بريزم الأحدث. وذكرت وسائل إعلام قبل أيام أن ترامب قرر عدم شن هجوم آخر واسع النطاق داخل إيران، لأسباب منها تحذيرات مستشاريه العسكريين بخصوص المخزونات الأمريكية.