تونس - تعيش الساحة الثقافية والإعلامية في تونس هذه الأيام على وقع حالة استثنائية أحدثتها الجولة الفنية للفنان السوري "الشامي". جولةٌ لم تكن مجرد سلسلة سهرات غنائية صيفية ضمن المهرجانات الكبرى، بل تحولت إلى ظاهرة اجتماعية وإعلامية أثارت موجة عارمة من التفاعل، وسجلت مشاهد تفاعلية ملفتة للانتباه بداية من لحظة وصوله إلى مطار تونس قرطاج الدولي. لم يتوقف المشهد عند حدود المطار، بل امتد إلى المسارح والمهرجانات مثل بنزرت وصفاقس، حيث امتلأت المدرجات بجمهور غلب عليه العنصر النسائي بوضوح. الذكاء الرقمي والتواصل المباشر: يتقن الشامي لغة منصات التواصل الاجتماعي (تيك توك وانستغرام)، حيث يخاطب جمهوره بعفوية وقرب وبأسلوب يلامس تفاصيل حياتهم اليومية، مما يخلق حالة من الشعور بـ "القرب الشخصي". صورة البطل الرومانسية: تُشكل هيئته ونبرة صوته الكاريزمية بالنسبة إلى جمهور الإناث صورة نموذجية للفتى الحالم والمعذب بحبه، وهو ما يغذي حالة التعلق العاطفي والاندفاع في التعبير عن المشاعر.