أستانا-ساناذكر مصدر في صناعة الطاقة اليوم الإثنين أن إنتاج كازاخستان من النفط الخام ومكثفات الغاز انخفض في تموز الماضي إلى نحو 1.85 مليون برميل يومياً، أو ما يعادل 7.6 ملايين طن، مقارنة بـ 2.16 مليون برميل يومياً في حزيران 2026. وأضاف المصدر أن “هذا الانخفاض يرتبط بالاضطرابات التي شهدها اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، وهو طريق التصدير الرئيسي للنفط في كازاخستان، والذي تعتمد عليه في الإنتاج حيث لا توجد بدائل واقعية لشحن الجزء الأكبر من الإنتاج الضخم من النفط لأماكن أخرى”. عودة تدفق النفطوفي سياق متصل قال الرئيس ‌التنفيذي لشركة “شيفرون” التي تسيطر على الشركة المشغلة لحقل تنجيز النفطي العملاق في كازاخستان، خلال مؤتمر عبر الهاتف بشأن الأرباح يوم الجمعة الماضية: إن: “اتحاد خط أنابيب بحر قزوين يعمل حالياً وتحمل السفن شحنات هذا الأسبوع”. وأعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين في 19 الشهر الماضي تعليق عمليات تحميل النفط في محطته الواقعة قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود، بعد تعرض ناقلتي نفط لهجوم أثناء عمليات التحميل، دون تسجيل إصابات أو تسرب نفطي. ويعد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين من أهم مسارات تصدير النفط في المنطقة، إذ يمتد على مسافة 1510 كيلومترات، ويربط حقول النفط في كازاخستان بميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود حيث يُنقل النفط بعد ذلك بواسطة الناقلات إلى الأسواق العالمية، ويمر عبر الخط نحو 80 % من صادرات النفط الكازاخستانية، ما يمنحه أهمية استراتيجية في أسواق الطاقة العالمية.