وأكدت البروفيسورة إليف إكينجي من جامعة ملبورن أن مضاعفات القدم السكرية لا تؤثر فقط في جودة حياة المرضى، بل قد تنعكس أيضا على متوسط العمر المتوقع. وأضافت أن التدخل المبكر يمنح المرضى فرصة أكبر للحفاظ على الأطراف وتجنب العمليات الجراحية المعقدة، كما يسهم في تقليل فترات العلاج والإقامة في المستشفيات. ويأمل الباحثون أن يسهم النظام الجديد في توحيد معايير تقييم جروح القدم السكرية، والحد من التفاوت في التقديرات السريرية، بما يرفع مستوى الرعاية الصحية ويزيد فرص التعافي لدى المرضى. ويخضع النظام حاليا للتجربة في عدد من العيادات بولاية فيكتوريا الأسترالية، بهدف تقييم كفاءته في البيئات السريرية المختلفة، وقياس دقة نتائجه في التنبؤ بمسار شفاء الجروح. وفي الوقت نفسه، يعمل فريق البحث على استكمال إجراءات الحصول على موافقة الوكالة الأسترالية للسلع العلاجية، تمهيدًا لإطلاق التقنية للاستخدام الطبي على نطاق أوسع، مع طموحات بإتاحتها عالميًا في المستقبل.