ففي 31 تموز 1983، اقتادت قوات النظام العراقي السابق آلاف الرجال والفتيان البارزانيين من المجمعات القسرية التي كانوا يعيشون فيها قرب أربيل. قبور ضحايا أنفال البارزانيين في بارزانجريمة بدأت قبل وصول الحافلاتلم تبدأ أنفال البارزانيين في صباح 31 تموز وحده، بل سبقتها سنوات من الاقتلاع والعقاب الجماعي. كان الانتساب إلى بارزان كافياً لتحويل تلميذ في المدرسة أو رجل مسن أو مريض إلى هدف للعقاب الجماعي. وتنص المادة 132 من الدستور العراقي على أن الدولة تكفل رعاية ذوي الشهداء والسجناء السياسيين والمتضررين من الممارسات التعسفية للنظام الدكتاتوري السابق. غير أن تكرار المطالبة بالتعويض بعد 43 عاماً يظهر أن الانتقال من الاعتراف الرمزي إلى جبر الضرر الشامل لم يكتمل.