وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني في وقت تواصل فيه وسائل إعلام إسرائيلية الحديث عن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة هجوماً واسعاً على إيران، وسط رفع إسرائيل مستوى التأهب الدفاعي تحسباً لرد إيراني محتمل. وكان ترامب قد توعد، الجمعة، بتوجيه "ضربات قاسية للغاية" إلى إيران، بعدما سبق أن أعلن في يوليو/تموز الماضي أن منشآت الطاقة والجسور الإيرانية ستكون من بين الأهداف المحتملة إذا فشلت المفاوضات. في المقابل، أكدت طهران أن أي استهداف لبنيتها التحتية سيقابل برد واسع يستهدف البنى التحتية في المنطقة. ويرى مراقبون أن حديث طهران عن الاستعداد لعامين مقبلين يحمل دلالات تتجاوز مجرد الاستعداد العسكري، إذ يعكس انتقال القيادة الإيرانية إلى إدارة أزمة طويلة الأمد تقوم على افتراض استمرار الضغوط والعقوبات واحتمالات المواجهة، بدلاً من الرهان على انفراج قريب عبر المسار الدبلوماسي. وفي المقابل، تشير التحركات الأميركية والإسرائيلية إلى استمرار سياسة الضغط الأقصى على طهران، سواء عبر التهديد بالخيار العسكري أو الإبقاء على أوراق الضغط الاقتصادي والسياسي.