لكن في العلاقات القريبة، قد يتغيّر منحى هذه الرسائل لنشهد ظاهرة النزاع عبر الرسائل أو ما يُعرف بالـ fexting(كلمة تنبثق من كلمتي fighting و Texting بالإنجليزية)، في نصوص طويله مجهولة النبرة، فيها كلمة واحدة قد تحمل ألف معنى، وقد تُفهم في ألف سياق مختلف. فهذا النقص يرفع احتمالية التشويه الإدراكي وسوء تفسير النوايا، ممّا قد يؤدي إلى تضخيم الصراع بدل احتوائه. في العمل العلاجي، نلاحظ أنّ معالجة الخلافات الإنسانية، خصوصاً في العلاقات القريبة، تحتاج إلى مساحة تسمح بالتنظيم الانفعالي المتبادَل (Emotional Regulation) وبناء التعاطف (Empathy) ، تقول رشدان. وخلال المشاكل، يجب إبقاء التواصل عبر الرسائل النصية في إطار الحفاظ على مستوى من الاتصال لتوفير مساحة للتعبير بتأنٍّ، دون الضغط لحلّ الخلافات فوراً. لذا، يجب أن تُرى هذه الميزة في الرسائل النصية، بأنّها تُتيح للشخص فرصةً للهدوء قبل الرد.