وكشف مصدر مطلع لوكالة شفق نيوز، أن "الاجتماع تضمن إحاطة قدمها الزيدي حول القصف الذي تعرضت له بعض مقار الحشد في عدد من المحافظات بما فيها كربلاء". واعتبر الفتلاوي خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، موقف الحكومة من الاستهداف "لم يكن قوياً بما يكفي"، لذلك على الإطار التنسيقي "اتخاذ موقف عقائدي وسياسي ووطني حفاظاً لدماء العراقيين ولسيادة البلاد". من جهته، قال سلام الزبيدي، المتحدث باسم ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، إن "عدم التميبز بين الحشد الشعبي والفصائل المسلحة أمر غير مقبول من أي دولة كانت". وأضاف الزبيدي لوكالة شفق نيوز، أن "الإطار التنسيقي سيكون داعماً للحكومة في إجراءات الرد على الأقل دبلوماسياً من خلال تحريك دعوى وشكوى رسمية في مجلس الأمن الدولي". وفي موقف متصل، دعا زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر الحرس الثوري الإيراني و"الميليشيات" إلى عدم إقحام العراق في الصراع الإقليمي، مطالباً الحكومة بفرض سيادة الدولة وضبط الأمن.