في هذا الكتاب (288 صفحة)، الذي نقله إلى اللغة العربية المترجم اللبناني أدونيس سالم، يستعرض السياسي البارز، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يُعدّ أحد أبرز السياسيين في لبنان، وأهم وجوه الزعامة الدرزية في لبنان منذ اغتيال والده كمال جنبلاط عام 1977 وتسلّمه قيادة الجبل والطائفة، تاريخ عائلته وتاريخه الشخصي، ومن خلالهما تاريخ لبنان والمنطقة. تولّى مناصب وزارية عدة مرات، وكان شريكًا أساسيًا في محطات مفصلية مثل ثورة الأرز عام 2005 وخروج الجيش السوري من لبنان. وما يقرّر أن يقوله هذا الرجل اليوم هو أكثر من مذكّرات عائلة ناضلت من دار المختارة، لحماية الدروز، ودفعت أثمانًا باهظة أحيانًا للحفاظ على دورهم في لبنان وفي هذا المشرق العربيّ. منذ استشهاد والده كمال جنبلاط في العام 1977، انخرط في أتون الصراعات اللبنانيّة، زعيمًا للطائفة الدرزيّة ومدافعًا شرسًا عن وجودها ومصالحها. إلى جانب إيمانه الراسخ بالقضيّة المحقّة للشعب الفلسطينيّ، والعروبة، واحترام الحريّات في العالم العربيّ، يحمل لواء العيش المشترك في لبنان، وتحقيق العدالة الاجتماعية فيه، وضرورة تطوير اقتصاده وحماية بيئته.