روما - ذكرت شبكة "سكاي سبورتس" إيطاليا، اليوم الاثنين، أن باولو مالديني وليوناردو قررا الاستقالة من منصبيهما في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بعد أيام قليلة فقط من موافقتهما على توليهما في إطار عملية إصلاح شاملة لإدارة المنتخب الوطني. وكان مالديني قد عُيّن مديراً فنياً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم في 11 يوليو/تموز، للمساهمة في إعادة بناء المنتخب الوطني عقب إخفاقه في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. لكن مهمة مالديني لم تستمر سوى 16 يوماً، إذ تقدم باستقالته إلى جانب ليوناردو، لاعب منتخب البرازيل السابق، الذي كان قد عُيّن مستشاراً له. ويضع هذا الرحيل المزدوج رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيوفاني مالاغو، المعين حديثاً، أمام أزمة مبكرة، إذ يجد الاتحاد نفسه من دون استراتيجية واضحة لإدارة المنتخب الوطني في واحدة من أصعب مراحله منذ نحو أربعة عقود. وفي الوقت الراهن، تتداول وسائل الإعلام الإيطالية أسماء عدة مرشحة لقيادة المنتخب، من أبرزها روبرتو مانشيني، وتياغو موتا، وأنطونيو كونتي.