وشددت المصادر الثلاثة على أن العقبات التي تعترض سبيل أي محادثات مع الولايات المتحدة لا تزال كبيرة. وتعتمد باكستان على الدعم المالي السعودي، ونددت بشدة باستهداف الحوثيين ناقلتين محملتين بالنفط السعودي. لكنها تعتمد بدورها على بكين التي تُعد أيضا داعما ماليا رئيسيا لها ولها مصالح اقتصادية في إيجاد حل دبلوماسي لمعاودة فتح مسارات التجارة الرئيسية في الشرق الأوسط. ودأبت ‌بكين على دعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، وأرسلت في مارس/آذار مبعوثها الخاص لقيادة جولة من الدبلوماسية المكوكية في منطقة الشرق الأوسط. لكن المحادثات غير المباشرة لم تفض إلى أي تقدم، وتبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات، إلى أن تجدد الصراع.