None
EN
المنفى بوصفه حياة أخرى في 'تحت السماء نفسها' | Meo
[]
MEO
أما ديوان سعيد الشيخ فيبدأ من الذاكرة؛ تلك الذاكرة التي لا تظهر بوصفها حنينًا إلى مكان مفقود، بل بوصفها طريقة أخرى لرؤية العالم.
منذ القصيدة الأولى يدرك القارئ أنه أمام شاعر لا يكتب عن المنفى بوصفه حدثًا سياسيًا، بل باعتباره قدرًا وجوديًا.
المنفى هنا لا يقتصر على الجغرافيا، بل يمتد إلى الزمن واللغة والعمر ويتغلغل في الروح.
المخيم، والأب، والبيت الأول، والوجوه التي غابت، تتحول جميعها إلى طبقات من الوعي، لا إلى شعارات.
من الناحية الفنية، يعتمد الديوان على لغة مقتصدة، وصور شعرية واضحة، وإيقاع داخلي هادئ.