وتقدموا بطلب إلى وزارة الداخلية لتأسيس ما أطلقوا عليه "الحزب الجديد" احتجاجا على حكم قضائي صدر في مايو/أيار وألغى مؤتمر حزب الشعب الجمهوري لعام 2023 وجرد أوزال من منصبه رئيسا للحزب. ولا يزال 44 نائبا في حزب الشعب الجمهوري، بمن فيهم بعض مؤيدي أوزال وآخرون يدعمون كمال كليتشدار أوغلو، وهو شخصية مثيرة للجدل ورئيس الحزب السابق الذي أعادته المحكمة إلى رئاسة الحزب. واستقال أوزال و91 نائبا هذا الأسبوع من حزب الشعب الجمهوري، وهو حزب مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك. ووصفت المعارضة وبعض المنظمات الحقوقية حملة القمع، التي أدت إلى سجن مئات المسؤولين والأعضاء المنتخبين في حزب الشعب الجمهوري منذ عام 2024، بأنها ذات دوافع سياسية وغير ديمقراطية. وتزداد أهمية الأزمة التي يعيشها حزب الشعب الجمهوري مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي المقبل، إذ يُنظر إليه باعتباره محطة مفصلية ستحدد ملامح المشهد السياسي التركي في السنوات المقبلة.