التي ما برحت ان تكون صديقتي في كل مشاويري وشريكتي في السفر كل سنة. اذ على الرغم من كل مآسيه يستطيع باستمرار أن يصدّر إلى العالم أجيالاً سلاحها العلم وقوتها الإرادة قادرة أن تصمد أمام الصعاب مهما اشتدت. اليوم تكتب صغيرتي فصلاً جديداً في فصول الحياة الطويلة، ويقيني أنها ستكون بخير لأن المملكة العربية السعودية هي التي تحتضنها كما تحتضن الكثير من جيلها. قناعتي أنها ستكون بأمان بعدما اختبرت سابقاً نظامها وقوانينها التي تصون جميع المقيمين دون استثناء بما يوفّر الطمأنينة والأمن. على امل عودة جميع المغتربين إلى الديار، نتضرّع إلى الله عزّ وجلّ ان يرفع هذا الوطن من كبوته ويسلم من كل الحروب التي تعصف به.