وبحسب المحققين الأميركيين، أُوكل التنفيذ الميداني إلى محمد علي حمادي وعدد من رفاقه، فيما كانت مجموعات مسلحة تنتظر وصول الطائرة إلى بيروت. قال إنه رأى أحد الخاطفين يقتحم قمرة القيادة وهو يصوب مسدسه إلى رأسه، فيما كان الآخر يحمل قنابل يدوية ويصرخ مطالباً بالتوجه فوراً إلى بيروت. بيروت... بداية الأزمة لا نهايتهاعند هبوط الطائرة في مطار بيروت، فوجئ أفراد الطاقم، وفق شهاداتهم، بوجود سيارات ومسلحين يحيطون بالطائرة. من داخل الطائرة إلى شقق بيروت لم يبق الرهائن داخل الطائرة. أما عماد مغنية، فبقي متوارياً عن الأنظار حتى اغتياله في دمشق في شباط 2008، في عملية اتهم "حزب الله" وإيران إسرائيل بالوقوف وراءها.