أيامٌ لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة تفصلنا عن إعلان بطريرك "لبنان الكبير" الياس الحويّك طوباوياً على مذابح الكنيسة المارونية، في احتفال ديني ووطني مهيب وتاريخي، كونه الأول من نوعه في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، على كتف وادي قنوبين. وهو الأول في هذا الصرح منذ التأسيس، بعدما سبق لصرح بكركي، منذ سنتين، أن احتضن أول تطويب لبطريرك ماروني، هو البطريرك الإهدني "أبو التاريخ اللبناني" مار اسطفان الدويهي، الذي تم في 2 آب عام 2024. أنا ابنة بشري وجارة قنوبين، فرحت كثيرًا بأن يُقام حدث تطويب البطريرك الحويّك على كتف الوادي المقدس، ولهذا نعمل بكل جهد ومسؤولية لإنجاح هذا الاحتفال، الأكبر في المنطقة والأهم من حيث المشاركة الوطنية والسياسية والدينية والشعبية. دنيز طوق وفريق العمل يستحقون كل التقدير على هذا الجهد المميز، الذي لا يقتصر على تنظيم احتفال، بل يقدم صورة مشرقة عن الديمان وبشري، ويكرّم إرث البطريرك الياس الحويّك، أحد كبار رجالات لبنان والكنيسة المارونية. كل التحية لكل يدٍ ساهمت في هذا الإنجاز، وكل الأمنيات بأن يكون احتفال التطويب على مستوى عظمة هذه الشخصية التاريخية، وأن تبقى الديمان منارةً للإيمان والتاريخ والجمال".