None
AR
إيران تنقل أجهزة الطرد إلى منشأة عميقة داخل جبل محصن | Meo
[]
MEO
واشنطن/طهران - أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين الاثنين، بأن إيران عمدت إلى نقل آلاف أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم إلى منشأة محصنة داخل جبل بيكاكس، في خطوة تعكس سعيها إلى تعزيز حماية برنامجها النووي، بينما يواصل هذا الملف تصدر نقاط الخلاف التي تعرقل التوصل إلى تفاهم نهائي مع الولايات المتحدة، إلى جانب الخلافات المرتبطة بترتيبات الملاحة وإدارة مضيق هرمز.
وبحسب الصحيفة، فإن التقييمات الاستخباراتية الإسرائيلية تشير إلى أن المعدات النووية نقلت إلى شبكة أنفاق عميقة داخل الجبل، بما يجعل استهدافها بعمليات جوية أكثر تعقيدا مقارنة بالمواقع المعروفة سابقا، وهو ما يعزز قدرة طهران على الحفاظ على بنيتها التحتية النووية في حال تعرضها لهجمات جديدة.
ووفقا للصحيفة، فإن المنشأة الجديدة تقع على عمق يتجاوز مئة ياردة داخل الصخور، وهو مستوى يفوق عمق منشأة فوردو، ما يمنحها حماية أكبر من القنابل التقليدية الخارقة للتحصينات، ويعكس حجم الاستثمارات الهندسية التي سخرتها إيران لتأمين منشآتها النووية.
ويظل البرنامج النووي العقبة الأكثر تعقيدا في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إذ ينص مشروع مذكرة التفاهم على فرض قيود طويلة الأمد على أنشطة التخصيب مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية.
كما تتناول المقترحات آليات رقابة دولية مشددة، وتنظيم التعامل مع مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، مع الإقرار بحق إيران في تطوير برنامج نووي سلمي يخضع لعمليات تحقق مستمرة.