وتواصل الجائزة، منذ انطلاقها، ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أبرز الجوائز العربية المتخصصة في أدب الأطفال واليافعين، من خلال تشجيع إنتاج كتب تجمع بين القيمة الأدبية والفكرية والجودة الفنية، وتسهم في تنمية خيال الصغار وتعزيز علاقتهم بالقراءة. كما توفر منصة للمؤلفين والرسامين والناشرين لإبراز إبداعاتهم والوصول بها إلى جمهور أوسع، بما يعزز حضور صناعة كتاب الطفل العربي على المستويين الإقليمي والدولي، ويحفز تطوير محتوى يواكب تطلّعات الأجيال الجديدة. وتضم الدورة الحالية خمس فئات رئيسة، هي: الطفولة المبكرة، والكتاب المصور، وكتاب ذو فصول، وكتاب اليافعين، إضافة إلى الكتب الواقعية التي تمثل الفئة المتغيّرة لهذا العام. كما لا تشمل المشاركات الكتب التعليمية أو المدرسية أو العلمية، ولا السلاسل أو الإصدارات الإلكترونية أو المسموعة. وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 1.2 مليون درهم إماراتي، توزع بين المؤلفين والرسامين والناشرين في الفئات الخمس، تأكيداً لالتزامها بدعم صناعة كتاب الطفل العربي وتحفيز التميّز في هذا القطاع الثقافي.