كان الحيّة يقود الوفد التفاوضي لـ"حماس" الذي كان يناقش المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزّة، وخاض جولات التفاوض السابقة. بدأ الحيّة نشاطه السياسي في ثمانينيات القرن الماضي، وكان جزءاً من الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987. شارك الحيّة في تأسيس حركة "حماس"، وشغل منصب نائب رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس المكتب الإعلامي لها. عام 2006، فاز بالانتخابات التشريعية ضمن قائمة "الإصلاح والتغيير" في غزة، ثم ترأس كتلة "حماس" في المجلس التشريعي. ينتهج الحيّة سياسية مقرّبة من سياسات إيران، وشارك في وقت سابق بتنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى جانب رئيس المكتب السياسي للحركة آنذاك إسماعيل هنيّة.