None
EN
من "التحالف المضطر" إلى "الخصومة الدائمة".. محطات صاخبة في رحلة الصدر السياسية
[]
شفق نيوز
وكان انضمام الصدريين، خطوة حاسمة في تثبيت ترشيح المالكي، إذ شكّل دعمهم ركيزة أساسية في إعادة انتخابه لولاية ثانية، رغم أن الصدر كان قد تعهد لجمهوره في حملته الانتخابية بعدم التحالف مع المالكي والعمل على إسقاطه.
مطالبات وتحشيداتوفي الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2018 أعلن الصدر عزمه الانسحاب من الحياة السياسية، مؤكداً التزام تحالف "سائرون" بعدم تقديم أي مرشح للحكومة.
وجدد الصدر، في وقتها، القول إنه لن يشارك في أي انتخابات مقبلة بوجود الفاسدين، وفي التاسع والعشرين من آب/ أغسطس 2022 أعلن اعتزاله النهائي للعمل السياسي وإغلاق جميع مؤسسات التيار باستثناء مرقد والده والمتحف وهيئة تراث آل الصدر، مؤكداً أنه في حل من الجميع وأنه لن يتدخل في الشأن السياسي مستقبلاً.
أما الرهان الثاني، فيذهب نحو الموافقة المشروطة على الانتخابات، الكلام لنفس المصدر، والقبول بإجراء الانتخابات في موعدها، مع دفع جمهوره إلى المقاطعة، ما سيؤدي إلى نسبة مشاركة متدنية.
بينما ذهب الخيار الثالث نحو تأجيل الانتخابات، وهو المراهنة على تطورات مفاجئة وكبيرة في المنطقة قد تُجبر الحكومة والإطار التنسيقي على تأجيل الانتخابات.