رام الله - بات حلم الدولة الفلسطينية بعيد المنال شيئا فشيئا بسبب ما تقوم به الجرافات الإسرائيلية من عمليات تجريف للأراضي في الضفة الغربية. وفي الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع عن خطة لإنهاء حرب غزة واقترح مسارا محتملا لإقامة دولة فلسطينية، كان أشرف سمارة في الضفة الغربية المحتلة يراقب الجرافات حول قريته وهي تساهم في دفن آماله في إقامة دولة مستقبلية. ومع كل طريق جديد يسهل حركة المستوطنين اليهود، يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية، الذين يُمنعون عادة من استخدام هذه الطرق، عقبات جديدة في الوصول إلى البلدات المجاورة أو أماكن العمل أو الأراضي الزراعية القريبة. وفي حين انضمت عدة دول أوروبية كبرى، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، في سبتمبر/أيلول إلى قائمة متزايدة من الدول التي تعترف بدولة فلسطينية، تتوسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بوتيرة متسارعة في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع احتدام حرب غزة. وقالت هاجيت عوفران، العضو في حركة السلام الآن الإسرائيلية، إن الطرق الجديدة التي يتم تجريفها حول بيت عور الفوقا وخارجها هي محاولة من إسرائيل للسيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية.