وخلال اللقاء، أشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن رسالة الأزهر تقوم على ترسيخ ثقافة السلام وتعزيز الأخوة بين البشر، وأن المؤسسة الأزهرية تولي أهمية بالغة لتجاوز الخلافات داخل الصف الإسلامي. ولفت إلى أن الأزهر كان سبّاقًا إلى عقد مؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي في البحرين، الذي هدف إلى فتح قنوات للتفاهم وتجاوز رواسب الماضي بين المذاهب الإسلامية، ومواجهة التحديات المشتركة بموقف موحّد. كما أعرب عن تطلعه إلى توسيع مجالات الشراكة مع الأزهر، خصوصًا في أوروبا، حيث يُنظر إلى المؤسسة الدينية الأزهرية باعتبارها منبرًا عالميًا للوسطية والتوازن. وأكد أن مؤسسته تأمل في الاستفادة من خبرات الأزهر التعليمية والدعوية في مجالات دعم الاستقرار المجتمعي، ومحاربة التطرّف، وتمكين فئات الشباب والنساء في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة. وتؤكد القاهرة باستمرار أن أي محاولة لفرض تهجير قسري للفلسطينيين من غزة إلى سيناء يُعد خطًا أحمر يمسّ الأمن القومي المصري.