لندن - تثير عودة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى الواجهة بعد موافقته على العمل في لجنة يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة شؤون قطاع غزة، جدلا واسعا، إذ يرى محللون أنه أخفق في إدارة أكثر من ملف، بالإضافة إلى اتهامه بالانحياز إلى إسرائيل. وعندما كُلف بلير لأول مرة بمهمة التوصل إلى سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين في 2007، نبه البيت الأبيض إلى أنه ليس "بطلا خارقا" ولا "يملك عصا سحرية". إلا أن تعيينه المحتمل، إذا مضت الخطة قدما، لاقى ترحيبا من بعض الدبلوماسيين والزملاء السابقين الذين قالوا إن بلير كان موضع ثقة الولايات المتحدة والإسرائيليين والعديد من دول الخليج، وإنه من الصعب العثور على شخص يمكنه توحيد جميع الأطراف. وتشمل خطة ترامب للسلام في غزة المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب بين إسرائيل ومسلحي حماس "مجلس سلام" من المشرفين الدوليين الذين سيضطلعون بدور في هذا الصدد، بقيادة الرئيس الأميركي، وتم إدراج بلير في دور لم يُكشف عنه بعد. وقال ترامب إن بلير طلب الانضمام إلى المجلس ووصفه بأنه "رجل جيد جدا".