غزة – PNN - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم المتواصل من عدوانها، عملياتها العسكرية العنيفة على مدينة غزة، مركّزة نيرانها على الأحياء السكنية المكتظة، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان قسرياً من مناطق واسعة أبرزها: الشاطئ، الرمال الشمالي، التفاح، السمير، والشعبي. مع استمرار منع إدخال الوقود، توقفت وسائل النقل بشكل كامل، واضطر آلاف المواطنين إلى النزوح مشياً على الأقدام لمسافات طويلة. و تقارير حقوقية كشفت أن الجيش الإسرائيلي حاول إقناع بعض العائلات الفلسطينية بالتعاون بحجة التوجه إلى ما يُسمى "مناطق آمنة". لكن هذه العائلات، ومنها عائلات بكر، درمش، والديري، رفضت الخضوع، فتعرضت منازلها لاستهداف مباشر، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء من المدنيين. في ظل تواصل الحصار والعدوان، يتدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة بشكل كارثي، وسط تحذيرات حقوقية من أن الاحتلال يستخدم أدوات عسكرية وإنسانية لإحكام خناق الإبادة الجماعية على أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين داخل القطاع.