رزكار نوري شاويسكاتب(Rizgar Nuri Shawais)الحوار المتمدن-العدد: 8479 - 2025 / 9 / 28 - 22:05المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع* في هذه الحياة .. نحتاج دائما كبشر و باستمرار الى المزيد من المعرفة و الاكتشاف ، المزيد من العلوم و الفنون ، و الى الرفاهية و التطوير و المزيد من التحديث و التنوير و الى صروح و نصب عظيمة تذكرنا بأمجادنا و تضحياتنا ، فهي تعمق جذور انتمائاتنا و تحرض استمراريتنا على التقدم و النماء ..* عندما فتح الانسان عينيه في ظلمات الماضي العتيق و اكتشف النار و النور ، بدأ رحلته الأبدية بحثا عن المعرفة و اسرار وجوده و ما يرتبط بهذا الوجود .. و كانت الأديان محطات عبورمرحلية في رحلته الشاقة على مسار الحضارة و التحضر ..* الحقيقة دائما مفقودة في عتمات سراديب أنظمة القمع و الاستبداد ، و من يسعى لتحريرها مناضل شجاع ، و برعم ان هذا النضال يجلب على صاحبه الكثير من المتاعب و المخاطر ، لكنه من ضرورات الحياة ان يسعى الانسان لاكتشاف الحقائق في كل زمان و مكان ، فهي التي تمنح المعنى لوجوده و فهما أوسع و اكثر وضوحا للحياة ..* لا قوة و لا قانون ، و لا أية عقيدة أو فلسفة بإمكانها إيقاف عجلة التطور ، فطالما كانت هناك حركة و طاقة اسمها الحياة فالتطور ( شئنا ذلك أم أبينا ) حدث مستمر من الازل و الى الابد .. و الفائزون كانوا دائما أولئك الذين سايروها وتقدموا معها ..* اثبت التاريخ مرارا و تكرارا ، انه كلما تدخلت حضارة متقدمة في شؤون حضارة أنى منها ( حتى لو كان بحسن نية ) ، فإن العواقب على الحضارة الأدنى كانت وخيمة ..فالمجتمعات التي تسعى سعيا أعمى لاقتباس كل شيء من مجتمعات اكثر تطورا منها ( من دون مراجعة دقيقة لتأريخها و تراثها و العناصر الداخلة في عملية تطورها تطورا سلسا وطبيعيا ) تفقد هويتها اصالة وجودها و خسران قدراتها الذاتية على التطور نحو ماتريد و ليس مايريده الاخرون ..كثيرة هي حكايات المجتمعاتو الأمم التي ارادت بطيشها و قلة صبرها الحصول على كل شيء ، ففقدت كل ماتملك و لم تحصل على ماتريد ..* إذا كانت تعريف الحياة ( أنا افكر إذا أنا موجود ) ف‘ن المشكلة التي تبرز هي ان الغالبية لا تفكر و أدائها في الحياة ارتجالي و قدري ..* في هذه الحياة ، تصادفنا دروب بلا منعطفات ، فإما أن نمضي عليها الى ما سيأتي ،أو ننسحب و نتراجع الى لا شيء ..* في الحروب و التحديات التي نشهدها في الحياة ، من أجل ان نتمتع بنشوة النصر ، لابد اننجرع شيئا من مرارات ما تسمى بخيبة الفشل او الهزيمة .. فلا انتصار بالفوز فيى منازلة يستحيل خسرانها .. هناك قيمة للخسارة و نحن البشر نتعلم من الفشل و من الأخطاء اكثر من ما نتعلمه من النجاحات و الانتصارات السهلة ..* الهزيمة قد تثبط الهمة ، و يمكن التعامل معها بطريقتين ، فإما بأن نتخلى عن الثقة بانفسنا و نستسلم ، او نتعلم من أخطائنا و نغيّر من اساليبنا في النزال ..* مع تقدم الزمان ازداد تعاملنا مع البدائل الصناعية لذكاء الانسان ، صرنا نعتمد عليها لتسيير و تيسير امورنا و حاجاتنا و تأمين راحتنا و رفاهنا ..ترى هل سندخل زمنا تجردنا فيه الالات و التكنلوجيا الذكية من انسانيتنا ..؟* معظم أشكال الحياة ( ما عدا البشر ) تعمل وفق غريزة البقاء و ليس بإلحاق الأذى بغيرها . * الحق في الحياة لا يعنى ان تسلب من الآخر شيئا يرتبط بحياته ..* من الوارد ان تخسر شيئا ما من دون ان تقترف أي خطأ و اهمال .. هكذا هي بعض قوانين الحياة ! * في هذه الحياة عندما تتورط أحيانا مع شخص متعجرف ، من (اللباقة) ان تريه حجمه الحقيقي .